گالری تصاویر
پیوندهای مهم
  • پورتال امام خمینی
  • دفتر مقام معظم رهبری
  • ریاست جمهوری
  • معاونت امور مجلس
  • نقشه جامع علمی کشور
  • Ministry of Science, Research and Technology
  • صندوق احیا و بهره برداری از بناهای تاریخی و فرهنگی کشور
اخبار > فتحعلي في مهرجان ذكرى الثورة في النبطية: لوقف دعم الارهابيين وايجاد حل سياسي يوقف نزيف الدم حيث لا حل الا بالحوار


  الطبع        ارسل لصديق

فتحعلي في مهرجان ذكرى الثورة في النبطية: لوقف دعم الارهابيين وايجاد حل سياسي يوقف نزيف الدم حيث لا حل الا بالحوار

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

فتحعلي في مهرجان ذكرى الثورة في النبطية: لوقف دعم الارهابيين وايجاد حل سياسي يوقف نزيف الدم حيث لا حل الا بالحوار

 

 

 

 نظمت ممثلية جمعية "الهلال الأحمر الإيراني في لبنان" مهرجانا حاشدا بالعيد الوطني، رعاه السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، في مركز جابر الثقافي في النبطية، وحضره ممثل المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران الشيخ عبد الحسين المعزي، ممثل وزير العدل سليم جريصاتي القاضي محمد بري، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائبان هاني قبيسي وياسين جابر، ممثل النائب عبد اللطيف الزين سعد الزين، المقدم علي حطيط ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، الرائد طالب فرحات ممثلا مدير عام امن الدولة جورج قرعة، المقدم احمد غدار ممثلا مديرية مخابرات الجيش في الجنوب، امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" في الجنوب علي ضعون، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان، المسؤول التنظيمي لحركة "امل" في الجنوب باسم لمع، المسؤول السياسي لحزب البعث في الجنوب فضل الله قانصو، ممثل المجلس العالمي لاهل البيت السيد حسين البيرازي، قائد جهاز امن السفارات العميد وليد جوهر، قائد سرية درك النبطية العقيد توفيق نصرالله ممثلا قائد منطقة الجنوب الاقليمية، مسؤول وحدة الاستقصاء في الامن العام في النبطية النقيب علي نجم، رئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور احمد كحيل، وفد من مشايخ الدروز في حاصبيا، علماء دين وحشد من الشخصيات والفاعليات والمواطنين.

 

بعد آي من الذكر الحكيم للمقرى حسين قاسم حايك، عزفت الفرقة الهارمونية في كشافة الامام المهدي النشيدين اللبناني والايراني، ثم كانت كلمة ترحيب وتعريف من الشاعر علي عباس، تلاه كلمة ممثل جمعية الهلال الاحمر الايراني في لبنان مدير عام مستشفى الشيخ راغب حرب الدكتور جواد فلاح، اعلن فيها ان "مستشفى الشيخ راغب حرب يشكل احد المصاديق المعبرة عن ثقافة العطاء من شعب الثورة المباركة الى الشعب اللبناني الكريم بكافة اطباقه وفئاته، هذا الشعب العظيم الذي جاد بابنائه في جبهات الحرية والعطاء، فاستحق الوسام الالهي الاعظم، لذا نجد ان هذا العطاء ما هو الا عربون وفاء متواضع لامة تستحق العطاء".

 

قبيسي

وألقى النائب قبيسي كلمة باسم حركة "امل" قال فيها: "ها هي الايام تتوالى والثورة تتجدد، هذه الثورة العظيمة التي كتبت بدماء شهدائها وبمعاناة جرحاها من طهران الى مشهد الى قم مستقبل هذه الامة، رسالة ربيعها دائم ونصرها يقوى يوما بعد يوم، هذه الثورة العظيمة التي أسست لواقع افضل على مستوى الامة جمعاء لتجعل المعادلات الجديدة في ان يحافظ كل انسان على كرامته وعزته بالقوة وليس بالمفاوضات، ها هي الرسالة الحقيقية التي كرستها الثورة الاسلامية الايرانية بقائدها الامام الخميني العظيم، ضحت وعانت وقدمت الشهداء، وكرست واقعا جديدا في كل ثقافات الامة جمعاء تقول ان الحرية والكرامة والديمقراطية لا تصان الا بتضحيات الشعوب".

 

اضاف: "ان الارض لا يمكن ان تتم المحافظة عليها بوجه كل التهديدات الا بتقديم الشهداء، وكرست هذه الثورة معادلة القوة في وجه الصهيونية العالمية من قوى استكبارية، حاولت على الدوام ان تفرض معادلاتها السياسية على هذه الامة ووجهت بثقافة جديدة وبرسالة جديدة وبقناعات جديدة بان رأي الشعوب التي يجب ان يفرض السياسات لتبقى الحرية والكرامة على الدوام".

 

وتابع: "نعم الف تحية لهذه الثورة في عيدها الثامن والثلاثين، التي يجدد العهد في كل عام بان الشعب الحاضر دائما يصون الثورة ليكون في مواجهة كل التحديات العالمية، انما يدل على قوة ايمان هذه الثورة وعمق الشعوب بها خاصة الشعب الايراني. في كل يوم نشهد ان هذا الشعب الايراني العظيم هو الحارس الحقيقي لهذه الثورة، بوجه كل التهديدات السابقة والحاضرة، واخرها التي اقامها العالم بوجه هذه الثورة، وكأن الثورة انطلقت اليوم، وها هو الشعب الايراني يواجه في الشارع ويرفض كل المؤامرات ليؤكد في كل مرة ان هذه الثورة ثورة فتية في عز شبابها وايمان الشباب بها يجعلها اكثر صمودا في وجه كل المؤامرات، كلنا أمل ان تحافظ الثورة الاسلامية الايرانية على كل الشعارات التي رفعت يوما في وجه شاه ايران الذي سقط تحت ضربات شباب قم وطهران ومشهد، ان مفاعيل الثورة امتدت الى كل عالمنا العربي والاسلامي لتقف الى جانب قضايا الحق والعدل في مواجهة كل ظالم، وابرز مواجهاتها وتحديداتها بوجه العدو الصهيوني، ودعمها للانتفاضة الفلسطينية بنقل الثورة الفلسطينية من خارج فلسطين الى داخل فلسطين، ما جعل الصهاينة زاحفة عليهم وتهددهم في مضاجعهم في فلسطين، التي احتلوها قبل 48 عاما وشردوا الشعب الفلسطيني في اصقاع الدنيا، ونحن نرى في كل يوم اصرار الصهاينة على تشريد الشعب الفلسطيني من خلال زيادة المستوطنات على ممتلكات الشعب الفلسطيني، ووقفت الثورة الاسلامية الى جانب كل الشعوب المضطهدة وابرز دعم لها على ساحتنا اللبنانية حيث وقفت الى جانب المقاومة بوجه العدو الصهيوني، وقفت بكل قوة مما جعل من اسرائيل دولة مهزومة ومن لبنان الصغير دولة منتصرة، نعم هذا الدعم الذي قدم لشباب امن بثقافة الامام القائد السيد موسى الصدر، ونعم في لبنان نحافظ كل يوم على هذه الانجازات من خلال الحفاظ على الاستقرار الدائم ومن خلال الكيان السياسي الذي يجب ان يعتمد قانون انتخابات عادل يحافظ على الانجازات التي قدمها الشهداء على ارض الجنوب، من السيد عباس الموسوي الى الشيخ راغب حرب الى محمد سعد وبلال فحص، الف شكر في الجمهورية الاسلامية الايرانية على كل دعم قدمتوه للبنان ترجم نصرا وعزا، الف شكر لكم لوقوفكم الى جانب الدولة اللبنانية، الى جانب الجيش اللبناني لنؤكد جميعا ان قوة لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، ونحن ابناء افواج المقاومة اللبنانية - أمل لا يسعنا الا ان نقدم الشكر الى الشعب الذي صنع الثورة وملايين الشهداء للحفاظ عليها".

وختم: "نحن وفي 6 شباط 1984 كسرنا القيد الاسرائيلي عن لبنان بأن هزمنا اسرائيل والغينا اتفاق 17 ايار واعدنا لبنان الى الحضن العربي، بعدما ارادوا نقله الى العصر الاسرائيلي، وبفضل 6 شباط انتصرت المقاومة في الجنوب على العدو الصهيوني".

 

رعد

ثم كانت كلمة النائب رعد باسم "حزب الله" وقال: "نبارك للامة الاسلامية ولقائد الثورة حلول هذا المناسبة المباركة، وايران لم تعن الشعب الايراني وحده بل اصبحت تعني كل الشعوب المستضعفة والطامحة الى التحرر في هذا العالم، ولذلك نحن في تجربتنا في المقاومة الاسلامية في لبنان نشهد بأن الجمهورية الاسلامية وقيادتها وشعبها كانوا دائما يقفون الى جانبنا يدعموننا ويساندوننا ويوفرون لنا كل المناخات التي تحقق لنا الصمود والقدرة على الحاق الهزيمة بالعدو الاسرائيلي، الى ان اصبحت المقاومة الاسلامية اليوم الرقم الصعب في المعادلة الاقليمية في المنطقة، وعبثا يحاول اعداء شعبنا وامتنا ان يلحقوا الاذى بهذه المقاومة، ولانها تعبر عن هوية هذا الشعب وأصالة ابناء هذه المنطقة وتلتزم الاسلام المحمدي الاصيل الذي كشف زيف الوهابية وفهمها المحنط والمتكلس للاسلام".

 

وختم رعد: "اننا مع اخوتنا في حركة "امل" وحلفائنا وكل المخلصين في هذا البلد، نقول بأننا مقبلون على انجاز قانون انتخابي جديد تجري في ضوئه الانتخابات النيابية المقبلة".

 

المعزي

ثم كانت كلمة ممثل الامام الخامنئي الشيخ المعزي، اعلن فيها ان "الثورة الاسلامية اليوم في نهاية عقدها الرابع، ما زالت وستبقى امل الاحرار والمستضعفين الذين يفخرون بقوة المقاومة البطلة في لبنان، التي هزمت اعتى الجيوش عام 2006 وحفظت لبنان حرا سيدا بيد ابنائه، بفضل تلك التضحيات الكبيرة، وهكذا المقاومة الشجاعة في فلسطين التي صمدت وسجلت اروع الانتصارات والانجازات المحلمية ضد المحتل الصهيوني".

 

وقال: "لقد تحملت الثورة الاسلامية المظفرة ودولتها العتيدة بسبب مواقفها الواضحة والصريحة والشجاعة في تأييد قضايا الامة المصيرية خلال هذه العقود كل ألوان التآمر والعدوان من حرب مفروضة ثماني سنوات فتحت لها خزائن المنبطحين المهزومين كما دعمها الاعلام المأجور، وقد خرجت الثورة الاسلامية بحمد الله منتصرة على هذه المؤامرة كما فرضوا عليها العقوبات الجائرة، وحرموا شعبنا من حقوقه وحاولوا حصارنا وحاربونا في اقتصادنا وثقافتنا وعقيدتنا، لكنهم لم يحققوا شيئا بل انطقلت الثورة الاسلامية فاعادت الاعمار وطورت التعليم وحققت الانجازات التي اذهلت العالم على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وبحمد الله نشهد اليوم انجازات عظيمة وتقدما كبيرا بفضل ابداعات الشعب الايراني الصبور وقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي، الذي سار على نهج امام الامة روح الله الموسوي الخميني".

 

فتحعلي

وختاما، كانت كلمة راعي الاحتفال السفير فتحعلي، اعلن فيها "اننا في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي ظل القيادة الحكمية للولي القائد الامام الخامنئي وحكومة الرئيس الدكتور حسن روحاني، ما زلنا على وعد امامنا الخميني، نعتبر كل الشعوب الحرة لا سيما الشعوب العربية والاسلامية في منطقتنا، شريكا في هذه الانجازات المباركة، التي تحققت في ايران، حيث نحمل رسالة المحبة والصداقة لجميع الشعوب من اجل ترسيخ روابط الاخوة والانسانية، التي تجمعنا لتحقيق العدالة والاستقلال والحرية والقيم الانسانية، وستبقى ايران الاسلام السند الداعم للمقاومة الشريفة في لبنان وفلسطين امام العدو الصهيوني وادواته التكفيرية، والى جانب الشعوب المظلومة في اليمن والبحرين وضد المؤامرة الدولية التي تستهدف سوريا في مواقفها وثباتها"، داعين الى "وقف دعم الارهابيين والعمل على ايجاد حل سياسي يوقف نزيف الدم حيث لا حل الا بالحوار".

 

بعدها قص الشيخ المعزي وفتحعلي والشخصيات قالب حلوى احتفاء بالمناسبة.

 


11:00 - 12/02/2017    /    الرقم : 439693    /    عرض التعداد : 99



الاغلاق




اداره کل ارزیابی و نظارت
سامانه تایید اسناد کنسولی
برای تایید کلیه اسناد کنسولی و دانشجویی اعم از وکالتنامه ، گواهی امضا، تایید مدارک دانشجویی و پزشکی امکان پذیر است
سامانه روادید الکترونیکی
امکان دریافت روادید الکترونیک به صورت برخط در این سامانه تعبیه شده است
سامانه امور کنسولی و ایرانیان
در این سامانه کلیه فرم های کنسولی و قوانین مربوطه درج گردیده است
کليه حقوق اين سايت متعلق است به وزارت امور خارجه جمهوري اسلامي ايران